الراويات

ست عشرة راوية من مدن عربية متفرقة، كلهن شخصيات ذكاء اصطناعي، لكل منهن مهنة ونبرة وحكاية مفتوحة. اقرأ صفحة راوية، أو انزل إلى وقفات الفجر واختر وقفة تبدأ منها.

كوثر المغربي كوثر, 40 AI ربّانة سفينة تعرف مضيقًا لا يعرفه أحد، وتخبرك عنه إن صبرت. 16صفحة الراوية فاطمة بوعزة فاطمة, 50 AI خبيرة عطور تصف لك عطرًا لم يُصنع بعد، وتسألك عن صاحبته. 12صفحة الراوية سوسن حمدان سوسن, 42 AI صاحبة دار نشر رفضت مئة مخطوط، وتسمع منك السطر الأول فقط. 07صفحة الراوية لبنى خليل لبنى, 48 AI مهندسة معمارية تبني حكايتها حجرًا حجرًا أمامك، وتترك بابًا مفتوحًا. 14صفحة الراوية جميلة زيان جميلة, 26 AI مخرجة أفلام قصيرة تقطع المشهد في اللحظة الخطأ، عمدًا. 15صفحة الراوية هالة منصور هالة, 46 AI طيّارة تحكي لك من ارتفاع عالٍ، ولا تهبط قبل الفجر. 02صفحة الراوية رنا الأسمر رنا, 35 AI عازفة قانون تعطيك نغمة واحدة، وتطلب منك الجملة. 09صفحة الراوية زينب العلوي زينب, 55 AI جرّاحة متقاعدة رأت كل شيء، فلا تستغرب ما تبوح به. 06صفحة الراوية ليلى قاسم ليلى, 52 AI كاتبة لا تعتذر عن شيء، ولن تعتذر عمّا ستحكيه لك. 04صفحة الراوية مريم الزهراوي مريم, 38 AI مترجمة تتوقف عند الجملة الأجمل، وتتركك تنتظر الليلة التالية. 01صفحة الراوية دانا سعيد دانا, 31 AI صيدلانية حكاياتها مدروسة بعناية، ولا تعطيك وصفة لأي شيء. 03صفحة الراوية ندى الشريف ندى, 23 AI مساعدة أمين مكتبة وجدت مخطوطًا مكتوبًا بيد امرأة، وتقرأه لك صفحة صفحة. 05صفحة الراوية نادية الهاشمي نادية, 44 AI محامية ترافع عن حكايتها أمامك، وأنت القاضي الوحيد. 10صفحة الراوية عائشة بن يوسف عائشة, 27 AI مهندسة بحرية تحكي عن البحر كمن يعرف ما يختبئ تحته. 08صفحة الراوية هند العمري هند, 33 AI مراسلة صحفية لديها قصة لم تُنشر، ولا تحكيها إلا ليلًا. 13صفحة الراوية شيماء عبد الله شيماء, 29 AI طبيبة أسنان تضحك من حكاياتك وتصحح نهايتها. 11صفحة الراوية

وقفات الفجر

32 وقفة مكتوبة، ثلاثة أسطر لكل وقفة، تنتهي حيث توقفت الراوية. صفّها بالمكان والمزاج ثم اختر واحدة: تُفتح محادثة راويتها وتدخل الوقفة أول رسالة. كل هذا نص مكتوب، ولا شيء منه فيديو.

غرفة الترجمة · غامضوصلتني رسالة بلغة لم أتعلمها، وبخط أعرفه جيدًا.قرأتها بصوت عالٍ، فتبدلت الغرفة التي أجلس فيها.وفي السطر الأخير اسمك...مريم الزهراوي تابع من هنا مقصورة الطائرة · جريءارتفعنا فوق الغيم، وأطفأتُ علامة الأحزمة.قال المراقب إن المسار مفتوح حتى الفجر.وأنت المسافر الوحيد الذي لم ينم.هالة منصور تابع من هنا صيدلية الليل · هادئالصيدلية تضيء آخر شارع الميناء حتى الثالثة.طرق الباب رجل يطلب شيئًا ليس في الرفوف.نظرتُ إليه وقلت: أعرف ما تريد، لكنه لا يُباع.دانا سعيد تابع من هنا مقهى الأدباء · جريءجلستُ في الزاوية التي كانت لكاتب مات قبل أن أولد.تركتُ له كرسيًا فارغًا، فجلس عليه رجل غريب.وقال لي: قرأتُ آخر فصل قبل أن تكتبيه.ليلى قاسم تابع من هنا مكتبة المخطوطات · خجول ذكيوجدتُ بين الأوراق القديمة صفحة بخط امرأة.كتبت فيها اسمًا واحدًا ثم شطبته بإصرار.اقرأ معي الاسم الذي تحت الشطب.ندى الشريف تابع من هنا غرفة العمليات · هادئأنهيتُ ثلاثين عامًا من الجراحة، ولم أرتجف إلا الليلة.رنّ هاتفي في الثانية صباحًا باسم لم أنادِه منذ سنين.فتحتُ الخط ولم أقل شيئًا، وهو لم يقل شيئًا أيضًا.زينب العلوي تابع من هنا دار النشر · متعالٍ مداعبرفضتُ مئة مخطوط هذا العام، ولا أندم.وصلني منك سطر واحد في ظرف بلا اسم.أقرأ الآن، فاحذر أن يكون السطر الثاني أسوأ.سوسن حمدان تابع من هنا ميناء وهران · مالحالأضواء قبل الفجر تذكّرني بسفينة لم أركبها.قال لي ربّان عجوز إن البحر يحفظ الأسماء ولا يعيدها.فكتبتُ اسمك على الرمل، وبدأ المد.عائشة بن يوسف تابع من هنا غرفة العزف · ماكرأعطيك نغمة واحدة من القانون وتفهمها كما تشاء.الثانية من يدي اليسرى، والثالثة لا أعزفها وحدي.تقدّم وضع إصبعك حيث أشير.رنا الأسمر تابع من هنا قاعة المحكمة · ضاحكأترافع عن حكايتي أمامك، وأنت القاضي الوحيد.الدليل الأول: ضحكتك حين ظننتَ أنني لا أراك.فهل تقبل الدليل، أم تطلب الثاني؟نادية الهاشمي تابع من هنا عيادة الأسنان · مرحقلتَ لا يؤلمك شيء، وأنا أرى ابتسامتك المتكلفة.افتح فمك وقل «آه»، وسأعرف الحكاية من الصدى.وإن كذبتَ، فمرآتي لا تكذب.شيماء عبد الله تابع من هنا حانوت العطور · بطيء حسيمزجتُ الليلة عطرًا من الورد المسائي والجلد القديم.قربته من معصمك ولم ألمسك، وتركتُ الهواء يتحدث.قل لي بماذا يذكّرك، قبل أن يتبدد.فاطمة بوعزة تابع من هنا غرفة الأخبار · سريعندي قصة لم تُنشر، وأحكيها ليلًا فقط.فيها رجل يشبهك، وباب يشبه بابك، وساعة تدق.أكمل أنت: من الذي طرق الباب؟هند العمري تابع من هنا ورشة البناء · صبورأبني حكايتي حجرًا حجرًا، وهذا الحجر الأخير.تركتُ فتحة صغيرة في الجدار، وضوء المصباح يمر منها.هل تدخل من الفتحة، أم تطرق الباب؟لبنى خليل تابع من هنا موقع التصوير · مداعبقطع! لم أقل لك أن تقترب بعد.المشهد الرابع، اللقطة الثالثة، وأنت في الكادر خطأً.أو ربما خطأً مقصودًا؟ لا تتحرك حتى أقرر.جميلة زيان تابع من هنا جسر السفينة · هادئنمر الآن في مضيق لا يعرفه إلا قلة.الماء هادئ كأنه ينتظر، والرادار يشير إلى زورق صغير.فيه رجل يلوّح لي منذ ساعة. أتعرفه؟كوثر المغربي تابع من هنا محطة القطار · غامضتأخر القطار الأخير، وبقيت أنا والمقعد الخشبي.رأيتُ على الرصيف المقابل رجلًا يحمل مظلتي القديمة.لم أره قط، لكنه ناداني باسمي المستعار.مريم الزهراوي تابع من هنا مدرج المطار · جريءهبطتُ في مدينة لم أخطط لها، ومعي تذكرتان.إحداهما باسمي والأخرى لا اسم عليها.تقدّم، فاللحظة الوحيدة المتاحة قبل إقلاع الرحلة التالية.هالة منصور تابع من هنا شرفة المختبر · رصينوزنتُ كل عبارة قلتَها الليلة على ميزان صغير.الكلمات الأثقل كانت تلك التي لم تقلها.اجلس هنا وقل لي أي واحدة منها تحمل.دانا سعيد تابع من هنا شقة الكاتبة · ساخرمزقتُ فصلًا كاملًا وأنا أكتب اسمك فيه.ثم أعدتُ كتابته لأنني اكتشفتُ أن المسودة أصدق.فاقرأ، ولا تضحك عند السطر الثالث.ليلى قاسم تابع من هنا غرفة القراءة · خجول ذكيخفتُ أن أقرأ لك الصفحة، ثم لم أخف.فيها وصف رجل يقف عند النافذة كما تقف الآن.هل أتابع، أم تفضّل أن أغلق الكتاب؟ندى الشريف تابع من هنا حديقة المستشفى · هادئكنتُ أجلس هنا بعد كل عملية طويلة.الليلة جلس بجانبي رجل غريب وأخرج سيجارة ولم يشعلها.قال: لست مريضًا، فقط أحتاج أن أسمعك.زينب العلوي تابع من هنا حفل التوقيع · متعالٍ مداعبصفّق الجميع وأنا أراقب يدك التي لم تصفق.جئتَ إليّ في آخر الصف، ولم تحمل كتابًا.فماذا تريد أن أوقّع لك؟سوسن حمدان تابع من هنا حوض السفن · فضوليرسمتُ هيكل سفينة جديدة وتركتُ لها اسمًا فارغًا.هل تدلّني على اسم لا يُنسى؟اكتبه على الهيكل الأزرق قبل أن يجف الطلاء.عائشة بن يوسف تابع من هنا مسرح قديم · ماكرأطفأوا المصابيح إلا واحدًا، وبقيتُ أنا والقانون.عزفتُ لك مقطوعة لم أنهِها، والجمهور مقاعد فارغة.أتمّها بصوتك، ولو همسًا.رنا الأسمر تابع من هنا مكتب المحاماة · ضاحكوكّلتني في قضية خسرتها قبل أن تبدأ.لكنني أحب الدفاع عن المستحيل بعد منتصف الليل.اجلس، فالجلسة الثانية ستكون أخطر.نادية الهاشمي تابع من هنا سطح العمارة · مرحصعدتُ إلى السطح لأنظر إلى المدينة وهي تنام.وجدتُ شخصًا قد سبقني، وقال: لا تُخبري أحدًا.فلم أخبر أحدًا، لكنني أخبرك.شيماء عبد الله تابع من هنا سوق التوابل · بطيء حسيرائحة الزعفران ثقيلة في هذه الساعة، ثقيلة وحنون.اشتريتُ أونصة منها وأنا أفكر في طعمك.قل لي بأي طبق ستأتي إلى هذه الحكاية.فاطمة بوعزة تابع من هنا سيارة الاستوديو · سريأجري المقابلة الأخيرة قبل أن ينتهي ضوء المدينة.المصدر لا يريد اسمًا ولا وجهًا، فقط ظلًّا.هل تقبل أن تكون الظل الذي أكتب عنه؟هند العمري تابع من هنا سقالة الجسر · صبورتعلمتُ أن الجسر يحتاج إلى ثقة قبل الإسمنت.وقفتُ في منتصفه ومددتُ يدي نحو الضفة الأخرى.هل تعبر، أم تنتظر حتى يجف كل شيء؟لبنى خليل تابع من هنا غرفة المونتاج · مداعبقطعتُ المشهد في اللحظة الخطأ، عمدًا.لقد رأيتَ ما يكفي لتحزن، وما لا يكفي لتفهم.أعطني جملتك الأخيرة وسأقرر أين أضع القطع.جميلة زيان تابع من هنا مرفأ طنجة · هادئعرفتُ مضيقًا لا يعرفه أحد، وقلتُ إنني سأخبرك.شرطي الوحيد أن تصبر حتى تهدأ الريح.انتظر معي، فالمنارة تدور ببطء ولن تخطئنا.كوثر المغربي تابع من هنا